[ العاب الاطفال الخطرة وتاثيراتها السلبية / د. بتول الموسوي ]


الأربعاء 23 / 07 / 2014 - 08:30 مساءً
         
العاب الاطفال الخطرة وتاثيراتها السلبية / د. بتول الموسوي
مؤسسة بابل للثقافة والاعلام - - الأحد 8 / 07 / 2012 - 07:23 مساءً


     

     د. بتول الموسوي

     اعداد:مجموعة لنبدأ بانفسنا

     مؤسس المجموعة:ا.م.د.بتول الموسوي

     تصميم البوستر:اشرف الامير


     

     ضمن حواراتها الاسبوعية,ناقشت مجموعة لنبدأ بانفسنا المتكونة من مجموعة من الاكاديميين والمثقفين والاعلاميين والمختصة بمعالجة الظواهر الاجتماعية السلبية في المجتمع العراقي, ظاهرة لعب الاطفال الخطرة وتاثيراتها السلبية,

     قدم الموضوع وادار النقاش الاعلامي سرمد الربيعي, واستهل النقاش بالتعريف بالظاهرة وتحليل ابعادها النفسية والسلوكية.

     الاستاذ نائل الركابي يرى ان  العنف هو اساسا موجود في الانسان ولكن يكون على انواع فمثلا العنف الدفاعي وهو عنف غريزي مشترك بين الانسان والحيوان يهدف من خلاله الحفاظ على النوع وهناك عنف خبيث (الافناء) وهو عنف يختص به الجنس البشري وتندرج فيه السادية وحبُّ الموت والتدمير وهذا النوع من العنف مكتسب حتما إذ من الممكن إثارته والتأثير عليه، سلبا أو إيجابا بواسطة البيئة المحيطة.وراى الاستاذ شدهان الفتلي ان استخدام تلك الالعاب جاء نتيجة استصحابية لثقافة عسكرة المجتمع التي لعقود من الزمن لم يعرف فيها الكبير والصغير الا لغة القوة والعنف ولغة الرصاص والشاجور هذه الثقافة التي تغذى بها الانسان العراقي منذ بداية تعلمه رسم الحرف تعلم (بندقيتي في يدي احمي فيها وطني))او((ما تنحل المشاكل الا بضرب القنابل)) وغيرها من المواضيع التي تدخل العنف باسلوب مبسط الى ذهنية الطفل وترسخه في الوجدان,فضلا عن الاعلام العنفي الموجه لترسيخ تلك الثقافة من خلال الرسوم المتحركة والمسلسلات المدبلجة التي يقبل على مشاهدتها الكثير من الاطفال,واضاف المهندس علي البدر بان الأطفال عادة عندما يختارون اللعبة لا يدركون مدى الأخطار التي يمكن أن تسببها لهم لعبتهم الجميلة.. فهم يختارونها عادة إما إعجابا

     بشكلها أو ألوانها أو تقليدا لأطفال آخرين أو ربما جاءتهم هدية .. وفي معظم الأحيان يكون ثمة

     تدخل مباشر أو غير مباشر من الآباء في اختيار اللعبة .. وهو ما نعتبره تدخلا إيجابيا

     يعتمد في مجمله على الإرشاد والتوجيه - وهو أيضا مطلب صحي تتحقق معه السلامة

     

     وأسواقنا برمتها - في ظل رقابة هشة - لا تخلو مطلقا من الألعاب الرديئة ذات الصنع الرخيص الخالي تماما من مقومات السلامة الدولية المتعارف عليها..وعند الحديث عن الجهة المسؤولة عن تزايد هذه الظاهرة تباينت الاراء بين من يرى ان الدولة هي المسؤولة عن تزايد الظاهرة وانتشارها وبين من يرى ان الاسرة هي التي تضع الكلمة الفصل في هذا الامر..اذ يرى الاستاذ في الجامعة المستنصرية علي قيس عبد الفتاح ان  الدولة في سلطاتها الرقابية هي المسؤول رقم واحد في علاج هذه الافة الخطيرة التي ترسخ مبادئ العنف والوحشية لدى الاطفال وفي الدرجة الثانية تأتي العائلة وثالثا المجتمع. ووافقه في الراي الدكتور علاء الامين الذي اكد بانالعاب الاطفال الخطرة المسؤولين عنها حسب التسلسل اولا الدولة بمنع استيرادها . ومحاسبة التجار الذين يستوردونها . ومسؤولية الاهل في منع الاطفال من شراؤها بشتى الطرق, بنفس الاتجاه علق الاستاذ علي الناهي اهم علاج لهذة الظاهرة هو اصدار تشريعات تجرم من يتاجر بها ويجب ان توضع تلك التشريعات موضع التنفيذ ... كل الدول التي تريد ان تتقدم يجب ان تكون فيها سلطة حازمة في تطبيق القانون لانة يعبر عن ارادة المجتمع ويرعى المصالح العليا فية بينما اكد الاستاذ علي الموسوي بان الاسرة تلعب دورا كبيرا في تشجيع الظاهرة من خلال عد التفريق بين التدليل والافساد فعطف الاباء على ابنائهم وحبهم لهم قد يجعلهم يضعفون اما طلبات ابنائهم في اقتناء بعض الالعاب النارية التي تتسم بها ايام الاعياد رغم انهم يدركون ان هذه الالعاب لاتخلو من مخاطرها فكم من الحروق تسببت وكم من الاصابات خلفت البعض فقد نظره بسببها والبعض شوهت اطرافه. واتفق مع الاستاذ علي الموسوي في الراي الاستاذرامي النعيمي الذي اكد ان ثقافة العنف انتشرت عند اطفال العراق بسبب جهل الابوين وبسبب المسلسلات التركية لاسيما مراد علم دار وبسبب ظروف الاحتلال وماتبعها من اعمال عنف لاتخفى على حضراتكم وانا لست متشائم لكن اذا بقى الوضع على ماهو عليه بعد 10 سنوات سينشأ جيل مجرم تربى على ان ياخذ كل مايريده بلغة السلاح والتهديد والوعيد وسيعودون بالبلد الى عصر الجاهلية الاولى..,باتجاه اخر اكد المهندس علي البدر ان جزء من المسؤولية تتحمله السلطة التشريعية مؤكدا ان انشغال مجلس النواب العراقي بقضايا تخص السلطه التنفيذيه ودخوله صراعا في اغلب اختصاصاتها فوت علينا كشعب فرصه الحصول على مجلس نيابي يشرع القوانين التي تمس حياتنا الخاصه والعامه ولطالما كنا بحاجه الى تشريعات تصب في صالح الحفاظ على الطفوله من المخاطر التي تواجهها كمسببات العنف التي تبدا باسلحه الليزر ولاتنتهي بكل مايبث من مشاهد العنف التي ترسخ في ذاكره الطفل الغض ليبقى مشروعا للعنف والشر وليس كمانخطط ان نجعله عنصرا فاعلا وايجابيا في المجتمع ,وذهب في اتجاه مختلف الاعلامي باسم عبد ياسين الذي اكد على الدور المهم الذي يلعبه الاعلام والترويج لمثل هذه الالعاب قائلا كل الادوار التي ذكرها الزملاء من مؤسسات وجهات هي كلها تنبع وتعود الى الاعلام ...الاعلام هو التثقيف ....وهوسلاح ذو حدينمثال :::::السلاح ذو الدعاية القوية هو الااكثر مبيعا والدعاية هي جزء لا يتجزا من الاعلام (طبعا تجارة رابحا اكيد) اذا عكسنا اتجاة هذا الاعلام او الدعاية من مغرية للشيء الى نافرة منة ( وطبعا تجارة خاسرة للكثيرين .... اما عن الاثار السلبية لاستخدام تلك الالعاب فقد اشار المشاركون ان ثمة العاب تملأ السوق طولا وعرضا لا تتقيد بالمواصفات الدولية وتؤثر صحيا على الطفل وتصيبه بأمراض مستقبلية .. فالعاب الدمى التي تحتوي على الصوف مثلا قد تتسبب في إصابة الطفل بالربو .. وهناك العاب الليزر وغيرها من الألعاب الخطيرة التي قد تسبب العمى اضافه الى المفرقعات التي قد تصيب الطفل باعاقه كبيره لجزء من اجزاء جسمه, تشكل خطرا ليس على مستخدميها فقط بل كذلك على الآخرين المتواجدين في محيط استخدامها لما تسببه أحيانا من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضرارا في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق، إضافة إلى التلوث الضوضائي كما أن الشرر أو الضوء والحرارة الناجمة عن استخدام المفرقعات، كل ذلك يعد سببا رئيسيا للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين الحساسة، والرماد الناتج عن عملية الاحتراق يضر بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر، حيث تصاب العين بحروق في الجفن والملتحمة وتمزق في الجفن أو دخول أجسام غريبة في العين أو انفصال في الشبكية وقد يؤدي لأمر إلى فقدان كلي للعين.

     

     واكد الاعلامي سرمد الربيعي بان العديد من الدول الغربية بدات منذ بضعة سنوات بعد نزول الالعاب الحديثة و الملونة فى الاسواق

     بدأت هذه الدول بفرض نظام تقييمات على الالعاب لمعرفة الفئة العمرية المناسبة

     مثلا

     C early childhood يعنى انها مناسبة للاطفال او مخصصة للاطفال مثلا لعبة تعليمية او ماشابه

     E everyone مناسبة لجميع الفئات العمرية لا تحتوى على اى مشاهد عنف ولو كانت بسيطة

     E 10+ everyone هذا التصنيف يعنى انها مناسبة للجميع فوق10 سنوات تحتوى على مؤثرات عنف قليلة جدا او

     معدومة ..

     T 14+ teens

     هذا التصنيف تى تعنى للمراهقين تحتوى على عنف لكنه لا يعتبر خطير جدا (مثلا تحطم السيارات و المعارك الخيالية التى لا تحتوى على دماء ))

     M 17+ mature

     هذه الالعاب تدخل تحت تصنيف الناضجين فوق 17 سنة نظرا لاحتوائها على مؤثرات دموية شديدة او مشاهد مخيفة ....

     بالاضافة الى التصنيف A adult و يعنى ان اللعبة تحتوى على مشاهد غير اخلاقية او مخلة بالاداب و هو نادر الاستعمال ...

     كما ذكرت انفا فان فى الدول الاخرى يتم مراعاة هذا التصنيف عندما يقوم المحل ببيعك اللعبة ....

     لكن للاسف الدول العربية لا تتم مراعاة التقييم العمرى فكثيرا ما اجد اطفال يلعبون بالعاب مخصصة لمن هم فوق 17 سنة دون توعية من الاهل باعتقادهم انها مجرد لعبة ولن تضر.

     

     واضاف الاعلامي سرمد الربيعي بان للألعاب النارية مخاطر على الصحة، فقد تؤدى إلى احتمال إصابة الطفل بالحروق والتشوهات فى مناطق الجسم المختلفة، واشار إلى أن العين والأذن من أكثر أعضاء الجسم تأثراً لدرجة قد تصل إلى فقدان حاستى السمع والبصر والتأثير على وظائف المخ، كما أنها تسبب الشعور بالقلق والفزع، وأيضاً تؤثر على الصلات والروابط الاجتماعية كالنزاع والمشاجرات بين الجيران بعضهم البعض,ولا يقتصر الامر على الاضرار الصحية بل يتعداه الى الاضرار البيئية والاقتصادية, تبذير مالي كما أن استهلاك آلاف الأطنان من الألعاب النارية والمفرقعات، خاصة في شهر رمضان المبارك وخلال الأعياد والمناسبات والأيام التي تليها وترويجها المتواصل في الأسواق يؤدي إلى استهلاك وتبذير جزء كبير من دخل الأسر التي تعاني أصلا من ضائقة مالية وبالتالي يؤدي إلى تأثير سلبي على الاقتصاد الوطني، وفي المقابل يجني ثمار تسويق وترويج هذه الألعاب المحفوفة بالمخاطر ضعاف النفوس من التجار الذين همهم الأول تحصيل الربح والحصول على الأموال دون أدنى اهتمام بالأضرار التي قد تخلفها هذه المفرقعات النارية سواء على مستوى الصحة أو البيئة أو المجتمع أو على صعيد الاقتصاد الوطني. وهناك مسالة مهمة وهي العنف :طبعًا لها مؤثرات سلبية للغاية، فهي تروج للعنف والصدام وكُل شيء سيئ

     من أهمها

     السلوك الإدماني الوسواسي

     نّزع الإنسانية لدى الطفل فتجعله يفكر بأن القتل مُجرد (لعبة)

     إضطرابات في التعلم

     تقدم ذهني عن التقدم العُمري فيصبّح يفكر بأشياء أكبر من عُمره

     إغتيال لبراءة الأطفال، والأستعانة بـ (الأسلحة + التفجير + القتل) وهذا من شروط اللعبة

     ناهيك عن مشكلات صحية تحدث للطفل، فجلوسه لوقت طويل أمام اللعبة والشاشة تسبب له

     ألتهابات مفصلية، وإضطرابات نفسية حركية، وتوتر إجتماعي فتجّده يجلس وحيدًا

     لساعات طويلة أمام اللعبة، وهذا تدريجيًا ينعزل عن المُجتمع ويعيش أجواء

     اللعبة بشكل تام

     للأسف بعض الألعاب الألكترونية تشجع على (الأرهاب)، والقتل والدمّار ويصنعها الغّرب

     وبعد سنين تجدهم يتهمون (العرب والإسلام) بالأرهابيين، وهّم بأنفسهم يصدرون

     الأرهاب بألعابهم وأفلامهم للعالم ويغذونه للأطفال فكريًا بأشرطتهم المُنحلهفي نفس الاتجاه علق الاستاذ ابراهيم المكصوصي على الموضوع قائلا ان, للألعاب النارية مخاطر على الصحة، فقد تؤدى إلى احتمال إصابة الطفل بالحروق والتشوهات فى مناطق الجسم المختلفة، ويشير إلى أن العين والأذن من أكثر أعضاء الجسم تأثراً لدرجة قد تصل إلى فقدان حاستى السمع والبصر والتأثير على وظائف المخ، كما أنها تسبب الشعور بالقلق والفزع، وأيضاً تؤثر على الصلات والروابط الاجتماعية كالنزاع والمشاجرات بين الجيران بعضهم البعض.

     ومن الناحية البيئية نجد أن الضوضاء تسبب تلوث الهواء ببخارها الناتج من انفجار المواد الضارة المصنوعة منها وفى حالة تكثيف هذه الألعاب، فإنها بلا شك تسبب كوارث محققة بهذا المكان من إحراق وتلوث.

     يعتقد علماء النفس بأنه ربما تؤدى هذه الألعاب إلى انعكاسات نفسية على الطفل منها اكتساب السلوك العدوانى على الرغم من شعور الطفل بالبهجة والسرور.

     اما الدكتور زياد عبد الوهاب النعيمي فيرى في العاب الاطفال الخطرة ادوات تزرع في الطفل العنف وتنميه على هذا العنف وتجعله بعيدا عن روح الطفوله لانه ينتقل من طفل يحمل لعبه الى شخص يحاول ان يعمل شيئا يشعر به بالفخر فاما ان يؤذي الجار او الرجل الكبير او الاسرة ومن ثم يكون انعكاسه سلبا على تفكيره ...والمشكلة ان من يشجع الاطفال هم الاسرة التي تتحين المناسبات لشراء هذه الالعاب مثل الاعياد وعيد الميلاد او غيرها ومن ثم يقع على عاتق الاسرة دور مهم في تحجيم رغبة الطفل كما يفع على عاتق الدولة حظر دخول هذه الالعاب التي من شانها الحاق الضرر بالاطفال خصوصا والمجتمع على وجه عام.

     وخلصت المجموعة الى مجموعة من التوصيات اهمها:


     1-التاكيد على دور المؤسسات الحكومية المعنية في اصدار القرارات التي تمنع استيراد مثل هذه الالعاب وايقاع اقصى العقوبات بمستورديها وتفعيل دور جهاز التقييس والسيطرة النوعية في مراقبة الالعاب المستوردة ومدى مطابقتها لمواصفات السلامة وامان الطفل وتشريع قانون يقنن بالاصل استيراد هذه الاشياء ومنع دخولها للعراق او فرض تعرفة كمركية عالية لاجل تجنب استيرادها و حينها سيكون السعر مرتفع مما يجعل الاهل يترددون في شرائها...

     ..

     2- دور الأسرة :أن تعي الأسرة مخاطر الألعاب النارية على أبنائها وتقوم بتوضيح ذلك لهم، وتوجيه الأطفال بالابتعاد عن استخدامها وعدم تداولها بينهم، كما أنه يقع على الأسرة دور متابعة أبنائهم وردعهم عن استخدام هذه الألعاب ومحاسبتهم على كيفية إنفاق النقود التي تعطى لهم والمراقبة الدائمة على مشترياتهم.

     3- دور المؤسسات التربوية في توعية الطلاب وأولياء أمورهم بمخاطر الألعاب النارية وما تشكله من تهديد حقيقي لا يستهان به لحياتهم، وذلك عبر الوسائل التربوية المتاحة لتسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة وإبراز المخاطر والمآسي التي تجلبها لأطفالنا وما لها من أضرار على الأنفس والممتلكات والأموال، ويتم ذلك عن طريق تثقيف الطلبة وتقديم النصح والإرشاد لهم حول تلك المخاطر من خلا ل الإذاعة المدرسية اليومية ومن خلال التفاعل الإيجابي بين المرشدين التربويين والطلبة وتوزيع النشرات التعريفية والإرشادية، وعمل المحاضرات بهدف المساعدة في توصيل الرسالة حول مخاطر استخدام الألعاب النارية، كما يلعب المعلمون دورا مهما في توعية الطلاب، خاصة في الدقائق الأولى من بداية الحصة الدراسية ويتعدى دورهم المدرسة ليقوموا بتوعية الآخرين في إطار المحيط الاجتماعي والأسري لهم.

     4- دور مؤسسات المجتمع المدني في اقامة ورش عمل لتنبيه الناس لمخاطر هذه الظاهرة.

     5- دور الاجهزة الامنيةاتخاذ إجراءات رادعة وصارمة للقضاء على هذه الظاهرة وذلك من خلال: تنفيذ القوانين ومعاقبة الأشخاص أو أصحاب المحال التجارية التي تقوم ببيع وترويج الألعاب النارية وكذلك مصادرة الكميات الموجودة في الأسواق وإتلافها وتقديم أصحابها للقضاء لينالوا جزاءهم سواء بالسجن أو بفرض غرامات مالية باهظة عليهم.

     6- دور وزارة الصحة: يقع على عاتق وزارة الصحة دور مهم يتمثل في تعريف المجتمع بالمخاطر والأضرار الصحية الناتجة عن استخدام الألعاب النارية، وذلك من خلال تنظيم المحاضرات واللقاءات التي تعرف المواطن بذلك وإصدار النشرات الصحية التثقيفية وتوزيعها على المواطنين.

     7- دور وسائل الإعلام : أن تقوم وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة بتوعية المجتمع بمخاطر وسلبيات استخدام الألعاب النارية، خاصة من خلال برامج التلفاز الذي يجب أن يكثف بين كل فقرة وأخرى مادة إرشادية عن مخاطر وعواقب استخدام هذه الألعاب، وعقد اللقاءات مع ذوي العلاقة لتوعية المواطن بذلك.

     8- دور أئمة المساجد والعلماء : نظرا لدور الدين الكبير في الحد من كافة الظواهر السلبية فلا بد لأئمة المساجد من طرح مخاطر الألعاب النارية في خطب الجمعة ومن خلال الندوات التي تعقد بين فترة وأخرى وتوضيح موقف الشرع من ذلك على مختلف الصعد.

     ختاما توصلت المجموعة الى ان مسؤولية مكافحة هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة لا يتحملها طرف واحد بل تقع على العديد من الجهات مسؤولية الحد منها.

     


زيارات تعليقات
تقييمات : [0]
2388 7
عرض الردود
شاركنا رأيك




النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لـ مؤسسة بابل للثقافة والاعلام © 2013

Site Go 2.0