[ عين على المسؤول / فرح دوسكي ]


الثلاثاء 23 / 09 / 2014 - 08:33 مساءً
         
عين على المسؤول / فرح دوسكي
مؤسسة بابل للثقافة والاعلام - فرح دوسكي - السبت 15 / 09 / 2012 - 06:00 صباحاً

فرح دوسكي

     الى متى نحمل لوحدنا  ثقل عوق ..رسم لنا خارطة الطفولة  !!

     أعربت اليونيسف مؤخراً عن قلقها البالغ من أن المزيد من الأطفال يسقطون ضحايا للألغام اوالمقذوفات الغير منفلقة



     صفاء كريم احمد - أنا لااملك في الدنيا حتى عيني



     اجسام مشبوهة



     الا يكفي ان يكون بيته من طين   وخرم شباك يتنفس الصعداء منه ؟؟
     الا يكفي ان نتبارى بفن العمارة والشناشيل من حضاراتنا القديمة


     
     تشكل هذه المتفجرات خطرًا مباشرًا ومهددًا لحياة المجتمعات المحلية،

     لاسيما بالنسبة للأطفال الذين يلعبون بشكل عشوائي بالقرب من المناطق المتضررة جراء الألغام..

     ورغم الجهود المستمرة التي تبذلها االمنظمة العراقية لازالة الالغام IMCO  وفريق خبرائها والفرق الهندسية لنزع تلك الألغام وتطهير بعض المحافظات (البصرة -ديالى- واسط ) الا انها  تبدي قلقها حيال تزايد الانفجارات في هذه المحافظات وانه من دون المزيد من دعم المجتمع الدولي والحكومة سوف تستمر أرقام الضحايا في الارتفاع ..

     حين يطالب الأهالي السلطات ومنظمات حقوق الإنسان بالدعم الحقيقي في نزع الألغام، ولإنقاذهم من شبح الموت اليومي الذي يهددهم ويهدد أطفالهم

     نشكر المنظمة العراقية لازالة الالغام  IMCO  واياديها البيضاء التي ساهمت في مساعدتنا لنخرج من عزلتتنا ونتغلب على اعاقتنا

     محمد طاهر شاوي المواليد:1994 العنوان: ناحية الامام القائم- قرية حريبة تأريخ الاصابة :2004 نوع الاصابة :بتر الذراع الايسر تحت المرفق مع بتر أصابع اليد اليمنى .تم تزويده بطرف أصطناعي علوي تجميلي أيسر .


     
     اي مسؤول يسمع النداء ويقسمُ اليمين بوضع يده على اعادة صياغة كتابة القانون من اجل النظربشريحة مبتوري الاطراف في عراق شامخ

     أرفع راسك ..انت عراقي

     أحمد مشتاق وحيد المواليد: 1997 العنوان: قضاء القرنة  2011 نوع الاصابة بتر القدم الايسر ..تم تزويده بقدم أصطناعية مغطاة بجلد .

     منهو الشاري ومنهو البايع نفط البصرة ..اه يالبصرة

  

     اني احمد ...اشكركم عمو اهوايه

     عبد الزهرة عبد علي ،المواليد: 1994العنوان: ناحية النشوة تأريخ الاصابة :2004نوع الاصابة :بتر الساق الايسر العلاج : تم تزويده بطرف أصطناعي علوي تجميلي

     اضطررت الى ترك المدرسة لعدم قدرتي على الكتابة باستخدام اليد اليسرى بعد بتر اليد اليمنى



     سالمين ... ان لن يمت بالجدري مات بالحصبة...


     
     اشكد فرحان ..ياريت اكدر ارجع للمدرسة واكتب من جديد فديتك ياعراق

     ما يمكن قوله عن ضحايا الألغام  وحصرها  كثير ، أما ما يقال عن الجهود من قبل الحكومة لأزالتها فمن الندرة حتى أننا لا نكاد نسمع عنه ، الا عن طريق بعض المنظمات الغير حكومية ،أما الأسئلة الأكثر إلحاحا فهي : أين هي خرائط حقول  الألغام في العراق  وعلى وجه الخصوص في المحافظات الجنوبية ؟أليس من حق المختصين  الحصول عليها  لمساعدة الابرياء من خطورتها؟ هذا إذا كانت هناك نية من أساسه لمثل هكذا توجه . هل سننتظر حتى يصبح الوضع الى أسوء مما نراه اليوم في تزايد اعداد المصابين !!!

     لاشي غير الحلم بأن نمارس اعمالنا اليومية بساقين كسائر الناس  االلوم على الحروب التي حولتتنا الى إنصاف بشر

     وسام سلمان حمد- مندلي


     
     اي عمل يتناسب وقدراتهم الجسدية وراتب الرعاية الاجتماعية البالغ 70 الف دينار

     لايطأ أحد الطرقات ولايسعى أحد الى مسؤول


     
     أن ضحايا الألغام لا يعانون من إعاقة بدنية مزمنة فحسب، بل من آثار نفسية ليست بالهينة،  اذ ان معظمهم يعتقد أنه أصبح غير قادر على أي شيء، أو يشعر أنه تحول إلى عالة على الجميع،  وهو  يصاب بالاكتئاب واليأس ويفقد الأمل بمستقبله.اين  دور مراكز صناعة الاطراف الصناعية في المستشفيات العامة ؟

     لتخفيف معاناة المعاقين و التي تعرضت جميعها الى أعمال النهب مما تسبب في نقص كبير في المواد التي تصنع منها الاطراف الصناعية مثل الراتينج الصمغية والبوليبروبيلين  التي تصنع منها المفاصل،  ولو أن هذه المبادرات الطبية باتت متخلفة قياسا الى التطور الذي شهدته صناعة الاطراف في العديد من دول العالم ..هي دعوة عراقية نناشد بها دول العالم ,والشركات المصنعة للالغام والتي تجني من وراء تسويق تجارة الموت هذه مئات المليارات في المساهمة في تمويل ومعالجة ضحاياها من المعاقين وتعويض ذوي الضحايا بسببها ..وان الواجب الوطني يتخطى الواجب الوظيفي للعاملين في هذا الحقل ليبلغ مرحلة العمل الانساني النبيل ليبث الامل في حياة أصحاب الحاجات،والارتقاء بالخدمات الاجتماعية والتربوية والتعليمية لذوي الحاجات الخاصة وتذليل كل الصعوبات التي تقف عائقاً امام تطوير وتأهيل المعاقين انطلاقاً من الاسرة ووصولاً الى المنظمات والمؤسسات المعنية بشؤونهم الذي يعزز الثقة بالنفس لديهم .

زيارات تعليقات
تقييمات : [1]
562 2
عرض الردود
شاركنا رأيك




النشرة البريدية

         


الحقوق محفوظة لـ مؤسسة بابل للثقافة والاعلام © 2013

Site Go 2.0